الرئيسية / أخبار / تلميذة تقتل حارس مدرسة

تلميذة تقتل حارس مدرسة

تلميذة تقتل حارس مدرسة

تلميذة تقتل حارس مدرسة
تلميذة تقتل حارس مدرسة

قدّم اليوم الثلاثاء 01 نوفمبر 2022 الناطق باسم محكام المنستير والمهدية فريد بن جحا.

ملابسات قضية مقتل حارس معهد خاص في الروحية بولاية سليانة والتي جدت وقائعها السنة الماضية.

وفي تصريح لشمس اف ام أكد فريد بن جحا، أن تلميذة بالغة من العمر 19 سنة تعمّدت الإيهام بأن الحارس قد انتحر بمادة سامة.

وأبرز الناطق باسم محكام المنستير والمهدية أن اعترافات الفتاة تفيد بأن الجريمة قامت بها بالإشتراك مع القيم العام.

وتكشف التفاصيل بأن الفتاة التحقت بالمعهد بعد أن تبين أنه يقوم بتدليس شهائد الحضور وبيع سنوات الدراسة.

وقد  لعب الحارس دور الوسيط لتمكينها من التسجيل في مستوى البكالوريا رغم أنها مستوى سنة أولى ثانوي.

وبانكشاف التجاوزات التي يقوم بها المعهد تقرر رفت هذه الفتاة رفقة 30 تلميذا.

وعلى خلفية ذلك تعمّدت الفتاة استدراج الحارس ووضع مبيد حشرات في القهوة من أجل الإيهام بأنه انتحر نتيجة فضح عمليات الوساطة التي يقوم بها.

وتابع بن جحا أن الفتاة قامت بشرب مادة أخرى غير قاتلة للإيهام .

بأنها حاولت الإنتحار على خلفية الفضيحة ودرءا للشكوك التي قد تطالها جراء مقتل الحارس.

ونفى المتحدث أن تكون الفتاة قد اعترفت بالجريمة أثناء نومها.

وأوضح أنها اعترفت بذلك لشريكتها في السكن في ولاية المنستير في أحد المقاهي .

فقامت بالتنسيق مع الشرطة وإعداد كمين لها بعد تسجيلها في مقطع فيديو وهي تتحدث عن الواقعة.

وبمداهمة محل سكناها أنكرت في مرحلة أولى ارتكابها للجريمة لكن بمواجهتها بتسجيل فيديو قامت به شريكتها في السكن .

اعترفت بكل ما نُسِب إليها.

ولفت إلى أنه تم إلقاء القبض على القيم العام بهذا المعهد الخاص وجلبه إلى قصر هلال.

وتمت مجابهته بالفتاة التي أصرّت على تورطه معها في الجريمة وقد تم موفى الأسبوع الفارط تسليمها إلى النيابة العمومية بسليانة.

وذكر فريد بن جحا أن القانون ينص على عقوبة الإعدام في القضايا المتعلقة بسابقية القتل.

شاهد أيضاً

الهيئة العليا المستقلة للانتخابات تصدر بلاغا لجميع الناخبين

الهيئة العليا المستقلة للانتخابات تصدر بلاغا لجميع الناخبين

الهيئة العليا المستقلة للانتخابات تصدر بلاغا لجميع الناخبين أصدرت اليوم الهيئة العليا المستقلة للانتخابات بلاغا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: