مستقبل القصرين مهدد بالانسحاب من الرابطة 2 قبل 20 سبتمبر

مستقبل القصرين مهدد بالانسحاب من الرابطة 2 قبل 20 سبتمبربعدما أطلقت هيئته التسييرية نداءً عاجلاً موجهاً إلى أبناء الجهة وكل الأطراف الداعمة، في ظل استمرار الوضعية المالية الصعبة التي يمر بها الفريق وعدم التوصل بعد إلى حل يرفع عنه منع الانتداب.
تفاصيل الأزمة المالية
أوضحت الهيئة التسييرية، في بيان لها، أن المبلغ المطلوب لتسوية الوضعية يقارب 123 ألف دينار، مؤكدة أن المساعي والاتصالات التي جرت خلال الفترة الماضية لم تُفضِ بعد إلى حل نهائي يُنهي الأزمة. وشدّدت على أن الوقت أصبح ضيقاً جداً أمام إدارة النادي لتفادي تبعات هذا الوضع.
مهلة نهائية يوم الأحد
حددت الهيئة يوم الأحد 20 سبتمبر 2026 كآخر أجل لتسوية الديون العالقة. وحذّرت، وفق ما جاء في بيانها، من أن عدم خلاص المبلغ المطلوب في الآجال المحددة قد يحول دون مشاركة الفريق في منافسات بطولة الرابطة المحترفة الثانية للموسم الرياضي المقبل، وهو سيناريو يهدد مسيرة النادي على المستوى الرياضي والتاريخي معاً.
نداء إلى السلط والفاعلين الاقتصاديين
وجّهت الهيئة التسييرية دعوة صريحة إلى السلط الجهوية بالقصرين، وإلى رجال الأعمال والمؤسسات الاقتصادية الناشطة بالجهة، وكذلك إلى أبناء القصرين داخل الجمهورية التونسية وخارجها، من أجل التدخل العاجل والمساهمة في توفير المبلغ المطلوب قبل فوات الأجل. واعتبرت أن إنقاذ النادي “مسؤولية جماعية” تتطلب تضافر كل الجهود.
رمزية النادي في تاريخ الجهة الرياضي
شدّدت الهيئة على أن المستقبل الرياضي بالقصرين ليس مجرد فريق كرة قدم، بل يمثل جزءاً أصيلاً من التاريخ الرياضي للجهة، وأن مصيره في هذه المرحلة الحاسمة أصبح مرتبطاً بشكل مباشر بمدى الاستجابة لهذا النداء وتسوية المستحقات المالية في الوقت المحدد.
الأسئلة الشائعة
كم المبلغ المطلوب لإنقاذ المستقبل الرياضي بالقصرين؟
حوالي 123 ألف دينار تونسي، وفق بيان الهيئة التسييرية.
ما هو الأجل النهائي لتسوية الأزمة؟
يوم الأحد 20 سبتمبر 2026.
ماذا يحدث إذا لم تتم التسوية في الآجال؟
قد يُحرم النادي من المشاركة في بطولة الرابطة المحترفة الثان



