طفلة تولدت بلاش خشم…شنّوة الحكاية؟ طفلة تولدت بلاش خشم…شنّوة الحكاية؟ أثارت حالة طفلة وُلدت دون أنف تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، في ظل تضارب المعلومات حول وضعها الصحي والقرارات الطبية والدينية المرتبطة بحالتها. تشخيص قبل الولادة غير محسوم وبحسب ما أكدته عائلة الطفلة، فقد أشار الأطباء خلال فترة الحمل إلى احتمال وجود تشوّه خلقي، دون تأكيد نهائي، مع إمكانية وجود خطأ في نتائج الأشعة، أو اللجوء لاحقاً إلى تدخل جراحي لإعادة بناء الأنف بعد الولادة. الجدل حول قرار الإجهاض وفي هذا السياق، أُثير نقاش حول مسألة الإجهاض، حيث تم إصدار فتوى تقضي بعدم جوازه في ظل غياب خطر مؤكد على حياة الأم، استناداً إلى أن الأحكام تُبنى على اليقين وليس على الاحتمالات. مضاعفات صحية بعد الولادة وبعد ولادة الطفلة، تبيّن أن حالتها الصحية أكثر تعقيداً، إذ تعاني من صعوبات حادة في التنفس، إضافة إلى عدم القدرة على الأكل بشكل طبيعي، إلى جانب مشاكل على مستوى المخ والعين. اعتماد على أجهزة طبية وتخضع الطفلة حالياً إلى متابعة طبية دقيقة، وتعتمد على أجهزة طبية وتدخلات مستمرة لتسهيل عملية التنفس، وفق ما نقلته الأسرة وبعض المصادر الطبية. نقاش طبي وإنساني متواصل وتعيد هذه الحالة فتح النقاش حول كيفية التعامل مع التشوهات الخلقية المعقدة، بين التقدم الطبي والاعتبارات الدينية، خاصة في ظل معاناة صحية كبيرة وظروف إنسانية صعبة تصفّح المقالات سيدي بوزيد: إصابة تلميذين بعد سقوطهما من سيارة ونقلهما إلى المستشفى وزير التجهيز يعلن عن 5000 مسكن اجتماعي بنظام الكراء المملّك: الانطلاق في 2026