78 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث سيدي بوزيد: وفاة امرأة سقط عليها باب حديدي أثناء فرارها من كلاب سائبة بالمكناسي سيدي بوزيد: وفاة امرأة سقط عليها باب حديدي أثناء فرارها من كلاب سائبة بالمكناسي سيدي بوزيد: وفاة امرأة سقط عليها باب حديدي أثناء فرارها من كلاب سائبة توفيت، اليوم الأربعاء 1 جويلية 2026، امرأة تبلغ من العمر 47 عامًا، متزوجة وأم لأطفال، في حادث مأساوي هز مدينة المكناسي التابعة لولاية سيدي بوزيد، بعد سلسلة أحداث متسارعة انتهت بمأساة صادمة لأهالي المنطقة. كيف وقع الحادث؟ بحسب المعطيات الأولية الواردة من مصادر أمنية ومحلية، كانت الضحية بصدد رعي قطيع من الأغنام بالقرب من القاعة الرياضية المغطاة وسط مدينة المكناسي، في مشهد اعتيادي يتكرر يوميًا لدى العديد من سكان المنطقة الذين يعتمدون على تربية المواشي كمصدر رزق. وفي لحظة غير متوقعة، فوجئت السيدة بمجموعة من الكلاب السائبة تهاجمها بشراسة، الأمر الذي دفعها إلى محاولة الفرار والاحتماء داخل محيط القاعة الرياضية. وحاولت فتح الباب الحديدي الرئيسي للقاعة بحثًا عن ملجأ آمن، إلا أن القدر كان له رأي آخر، إذ سقط الباب الثقيل عليها فجأة، ليتسبب في إصابتها بجروح خطيرة أودت بحياتها على الفور في عين المكان. مأساة تعيد إلى الواجهة ظاهرة الكلاب السائبة يأتي هذا الحادث الأليم ليعيد فتح ملف ظاهرة انتشار الكلاب السائبة في عدد من المناطق التونسية، وهي ظاهرة طالما اشتكى منها الأهالي في المناطق الريفية والأحياء الشعبية، خاصة الفلاحين ورعاة الماشية الذين يجدون أنفسهم عرضة لهجمات مفاجئة أثناء ممارسة نشاطهم اليومي. وتطرح هذه الحادثة من جديد تساؤلات حول مدى فاعلية الحملات البلدية للتحكم في أعداد الكلاب الضالة، ومدى استجابة السلطات المحلية لشكاوى المواطنين المتكررة بخصوص هذا الملف. تدخل الوحدات الأمنية والمصالح الصحية فور وقوع الحادث، تحولت الوحدات الأمنية إلى جانب السلطات القضائية إلى مكان الواقعة، حيث تمت معاينة الجثة والتأكد من ظروف الحادث ميدانيًا، قبل نقل جثمان الضحية إلى المستشفى المحلي بالمكناسي في خطوة إجرائية أولى. وفي وقت لاحق، تم تحويل الجثة إلى قسم الطب الشرعي بالمستشفى الجامعي الفرحات حشاد بسيدي بوزيد، من أجل إجراء التشريح اللازم وتحديد الأسباب الدقيقة والمباشرة للوفاة بشكل قطعي. من جانبها، أذنت الجهات القضائية المختصة بفتح تحقيق معمّق في هذه الحادثة، بهدف الوقوف على كافة ملابساتها وتفاصيلها الدقيقة، وتحديد ما إذا كانت هناك أي مسؤوليات إضافية مرتبطة بحالة الباب الحديدي أو ظروف صيانته، إلى جانب التحقيق في مسألة انتشار الكلاب السائبة بالمنطقة. وتترقب عائلة الضحية وأهالي مدينة المكناسي نتائج التحقيق التي من المنتظر أن تكشف تفاصيل إضافية حول هذه الواقعة المؤلمة التي خلّفت حالة من الحزن والتعاطف الواسع في صفوف السكان. شارك هذا الموضوع: شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X معجب بهذه:إعجاب جاري التحميل… تصفّح المقالات تونسي من القيروان يحكي كيف ضربوه بالسلاح في إيطاليا.. ورفض 10 آلاف يورو ثمناً لصمته