سيدي بوزيد: مطالب أهالي بوقف إطلاق الألعاب النارية ليلاً بعد تكرر شكاوى الإزعاجسيدي بوزيد: مطالب أهالي بوقف إطلاق الألعاب النارية ليلاً بعد تكرر شكاوى الإزعاج
82 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

سيدي بوزيد: مطالب أهالي بوقف إطلاق الألعاب النارية ليلاً بعد تكرر شكاوى الإزعاج

سيدي بوزيد: مطالب أهالي بوقف إطلاق الألعاب النارية ليلاً بعد تكرر شكاوى الإزعاج
سيدي بوزيد: مطالب أهالي بوقف إطلاق الألعاب النارية ليلاً بعد تكرر شكاوى الإزعاج

سيدي بوزيد: مطالب أهالي بوقف إطلاق الألعاب النارية ليلاً بعد تكرر شكاوى الإزعاج حيث أطلق عدد من أهالي مدينة سيدي بوزيد نداءً عاجلاً يعبّرون فيه عن استيائهم من استمرار ظاهرة إطلاق الألعاب النارية في ساعات متأخرة من الليل، وذلك في عدد من الأحياء الشعبية وقاعات الأفراح بالمدينة، مطالبين الوحدات الأمنية والمصالح البلدية والجهات المعنية بالتدخل العاجل للحد من هذه الممارسة.

وبيّن الأهالي أن أصوات الألعاب النارية، المعروفة محلياً بـ”طلقات الأفراح”، تحولت إلى مصدر إزعاج يومي متكرر، لا سيما أنها تمتد في بعض الأحيان إلى حدود الساعة الثانية صباحاً. وأكدوا أن هذا الوضع يتسبب في إقلاق راحة السكان، فضلاً عن إثارة الخوف والهلع في صفوف فئات حساسة على غرار الأطفال والنساء وكبار السن والمرضى.

من جهة أخرى، أشار السكان إلى أن عدداً من قاعات الأفراح والفضاءات الخاصة المخصصة لإقامة الحفلات والأعراس تشهد إطلاقاً مكثفاً للألعاب النارية، داعين إلى تشديد الرقابة على هذه الفضاءات والتثبت من مدى التزامها بالتوقيت القانوني والإجراءات المنظمة لإقامة مثل هذه المناسبات.

IMG 8667
وختم الأهالي مطالبهم بالدعوة إلى وضع حد نهائي لإطلاق الألعاب النارية خلال ساعات الليل المتأخرة، مع الالتزام الصارم بالتوقيت القانوني المعمول به، بما يضمن راحة السكان ويجنبهم ما يتعرضون له من إزعاج وخوف متكرر.

FAQ Schema:

س: ما سبب شكوى أهالي سيدي بوزيد؟

ج: استمرار إطلاق الألعاب النارية في ساعات متأخرة من الليل بالأحياء الشعبية وقاعات الأفراح.

س: إلى أي وقت تمتد أصوات الألعاب النارية؟

ج: تصل في بعض الحالات إلى حدود الساعة الثانية صباحاً وفق شهادات الأهالي.

س: ماذا يطالب السكان؟

ج: تدخل الأمن والبلدية لتشديد الرقابة والالتزام بالتوقيت القانوني لهذه المناسبات.

By Sabrin Ncibi

موقع إلكتروني اخباري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *