77 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث زلزال بقوة 6.2 درجة يضرب خليج عدن قبالة سواحل المكلا اليمنية.. وهزة ارتدادية تعقبه زلزال بقوة 6.2 درجة يضرب خليج عدن قبالة سواحل المكلا اليمنية.. وهزة ارتدادية تعقبه اذ ضرب زلزال بقوة 6.2 درجة على مقياس ريختر منطقة خليج عدن مساء يوم الخميس 27 أوت 2026، وذلك على بعد نحو 220 كيلومتراً جنوب سواحل مدينة المكلا اليمنية، في واحدة من أقوى الهزات الأرضية التي تشهدها المنطقة البحرية منذ فترة. وبحسب ما أفاد به مدير مركز رصد ودراسة الزلازل لوكالة الأنباء اليمنية، فقد سُجلت الهزة الأرضية عند الساعة 23:32 بالتوقيت المحلي، في نقطة تقع ضمن النطاق البحري المعروف بنشاطه الزلزالي المتكرر شرق خليج عدن. هزة ارتدادية تعقب الزلزال الرئيسي ولم يكن الزلزال الرئيسي وحيداً، إذ أعقبته هزة ارتدادية من المركز الزلزالي نفسه بقوة خمس درجات على مقياس ريختر، سُجلت عند الساعة 02:10 بالتوقيت المحلي من الليلة ذاتها. وتُعد الهزات الارتدادية ظاهرة طبيعية مصاحبة للزلازل الرئيسية، حيث تنتج عن إعادة توازن الطبقات الأرضية بعد الانزياح التكتوني الأول، وعادة ما تكون أقل قوة من الهزة الأولى كما حدث في هذه الحالة. لا أضرار أو إصابات حتى الآن وأكد مدير مركز الرصد أنه لم تُرصد حتى الآن أي تأثيرات أو أضرار ناجمة عن الهزتين، رغم مرور عدة ساعات على وقوعهما، مشيراً إلى أن فرق الرصد الزلزالي تواصل متابعة الوضع ميدانياً وعن بعد لرصد أي نشاط لاحق أو تداعيات محتملة على المناطق الساحلية القريبة. من جهته، أفاد المركز الأورومتوسطي لرصد الزلازل، وهو مرجع علمي مستقل معني برصد الهزات الأرضية في منطقة البحر الأبيض المتوسط والمناطق المجاورة، بتسجيل الهزة نفسها بقوة 6.2 درجة، مؤكداً أن مركزها يقع في المنطقة البحرية شرق خليج عدن. خليج عدن.. منطقة نشطة زلزالياً يُعد خليج عدن من المناطق التي تشهد نشاطاً زلزالياً متقطعاً بشكل شبه دوري، نظراً لموقعه الجغرافي الحساس المرتبط بالحركة التكتونية النشطة في البحر العربي وامتداد الصدع الأفريقي. وقد سبق أن سجلت المنطقة هزات مشابهة خلال الأشهر الماضية من سنة 2026، تراوحت قوتها بين 3.3 و5.2 درجة، دون أن تُخلّف أضراراً تُذكر، وهو ما يعكس طبيعة النشاط الزلزالي البحري المستمر في هذا الممر الاستراتيجي الذي يربط بين البحر الأحمر وبحر العرب. ويشدد مختصون في الرصد الزلزالي على أهمية تطوير شبكات المراقبة الزلزالية في المنطقة، بما يتيح رصداً أدق ومتابعة علمية مستمرة لأي تطورات جيولوجية محتملة، خصوصاً وأن المنطقة تشكل ممراً بحرياً حيوياً تمر عبره حركة ملاحية مكثفة. شارك هذا الموضوع: شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X معجب بهذه:إعجاب جاري التحميل… تصفّح المقالات الجزائر تعلن الحداد الوطني ثلاثة أيام على ضحايا حرائق الغابات