رد بالك من اخطر حيلة في شراء العقاراترد بالك من اخطر حيلة في شراء العقارات
78 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

رد بالك من اخطر حيلة في شراء العقارات

رد بالك من اخطر حيلة في شراء العقارات
رد بالك من اخطر حيلة في شراء العقارات

رد بالك من اخطر حيلة في شراء العقارات  اذ يشكّل بيع نفس العقار لأكثر من شخص واحد من أخطر الإشكاليات التي قد يواجهها المشتري في السوق العقارية التونسية. فهذا التصرف لا يقتصر تكييفه القانوني على كونه مجرد نزاع مدني بين طرفين، بل قد يرقى إلى مستوى الجريمة الجزائية متى ثبتت نية التحيل لدى البائع.

مفهوم الجريمة

تتحقق هذه الصورة عندما يُقدم مالك العقار على إبرام عقد بيع أول، ثم يعمد لاحقاً إلى إبرام عقد بيع ثانٍ لنفس العقار لفائدة شخص آخر، دون أن تزول آثار البيع الأول قانونياً، ودون إعلام المشتري الثاني بوجود التصرف السابق.

الشروط القانونية للإدانة

استقر فقه القضاء التونسي على أن قيام جريمة التحيل في هذه الحالة يستوجب توفر عنصرين:

•الركن المادي: إبرام عمليتي بيع متتاليتين مع إخفاء حقيقة البيع الأول عن المشتري الثاني.

•الركن المعنوي: إثبات سوء نية البائع وعلمه المسبق بوجود البيع الأول وقت إبرام العقد الثاني.

دور الترسيم بالسجل العقاري

بالنسبة للعقارات المسجلة، فإن انتقال الملكية يتم قانوناً بالترسيم في السجل العقاري، ويُعتبر المالك الفعلي هو الشخص الذي تم الترسيم لفائدته. غير أن هذا المعطى لا يحول دون إمكانية تتبع البائع جزائياً إذا ثبت أنه تعمد التحيل على أحد المشترين.

كيف يحمي المشتري نفسه؟

يمكن للمشتري المتضرر:

•إثبات سوء نية البائع أمام القضاء وطلب التعويض عن الضرر اللاحق به.

•تحريك التتبعات الجزائية في حال توفرت عناصر جريمة التحيل.

•إثارة الدفوع المدنية المتعلقة ببطلان عقد البيع أو عدم نفاذه، حسب الوضعية القانونية للعقار.

نصيحة عملية: قبل إبرام أي عقد شراء عقار، يُنصح بالتأكد من وضعية العقار لدى إدارة الملكية العقارية والتحقق من عدم وجود ترسيمات أو تصرفات سابقة عليه.

الأسئلة الشائعة (FAQ Schema):

•هل بيع العقار مرتين جريمة جزائية دائماً؟ لا، يشترط إثبات سوء نية البائع وعلمه بالبيع الأول.

•كيف أتأكد من ملكية عقار قبل الشراء؟ بمراجعة السجل العقاري والتحقق من الترسيمات.

By Sabrin Ncibi

موقع إلكتروني اخباري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *