69 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث إنفانتينو في مواجهة أزمة ثقة داخل الفيفا بعد التراجع عن صفقة حقوق كأس العالم إنفانتينو في مواجهة أزمة ثقة داخل الفيفا بعد التراجع عن صفقة حقوق كأس العالم إنفانتينو في مواجهة أزمة ثقة غير مسبوقة داخل الفيفايجد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) جياني إنفانتينو نفسه في موقف حرج بعد أن أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (اليويفا) واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي (الكونكاكاف) فقدانهما الثقة في قيادته، عقب تراجعه عن مشروع مثير للجدل يتعلق ببيع حصص من الحقوق التجارية لكأس العالم. ما هو المشروع الذي أشعل الأزمة؟ كانت الفيفا قد تقدمت بمقترح لإنشاء كيان جديد يتولى إدارة بعض بطولاتها، من بينها كأس العالم، مع فتح الباب أمام مستثمرين من القطاع الخاص لشراء حصص فيه، في صفقة قُدّرت قيمتها بنحو 4.2 مليار دولار. غير أن الاتحادات القارية أكدت أنها فوجئت بالخطة، معتبرة أنها طُرحت خارج الأطر المعتمدة للحوكمة ودون تشاور مسبق، ما دفع الفيفا في نهاية المطاف إلى التراجع عنها. اتهامات مباشرة لإنفانتينو وجّه اليويفا انتقادات لاذعة لإنفانتينو، مذكّراً إياه بالوعود التي قطعها عند انتخابه رئيساً للفيفا سنة 2016، والمتعلقة بإدارة الاتحاد بشفافية وباعتبار أموال الفيفا ملكاً للاتحادات الأعضاء. واعتبر الاتحاد الأوروبي أن إنفانتينو لم يفِ بأي من الوعدين، وأن الصفقة التي حاول تمريرها كانت “غامضة وتفتقر للشفافية”. من جهته، وصف الكونكاكاف المقترح بأنه نتاج قيادة توقفت عن وضع مصلحة كرة القدم في المقدمة، مشدداً على أن الأمر لا يتعلق بحادثة معزولة، بل بنمط متكرر من سوء الإدارة يستدعي “مراجعة شاملة” لفترة رئاسة إنفانتينو. هل يهدد ذلك فرصه في إعادة الانتخاب؟ كان الطريق يبدو مفتوحاً أمام إنفانتينو لولاية جديدة تمتد بين 2027 و2031، لكن الأزمة الأخيرة كشفت عن استياء متصاعد لدى عدد من الاتحادات الأعضاء، ما قد يعقّد مساره قبيل انعقاد مؤتمر الفيفا المقبل في المغرب. وقد طالب رئيس رابطة الدوري الإسباني خافيير تيباس صراحة باستقالة إنفانتينو، معتبراً أن جوهر الأزمة لا يكمن في مقترح واحد، بل في نموذج حوكمة يركّز السلطة بيد شخص واحد ويقلّص آليات الرقابة والتوازن. اللافت أن هذا التحول جاء بعد أقل من أسبوعين فقط من احتفال إنفانتينو بما وصفه بأنجح نسخة تجارية لكأس العالم في التاريخ، وهو ما جعل خبراء يصفون التحول بأنه “سريع ومفاجئ”. دعم مشروط من بعض الأطراف في المقابل، لم تُجمع كل الأطراف على انتقاد إنفانتينو، إذ عبّرت جهات من بينها قطر والاتحاد المغربي لكرة القدم عن دعمها له، فيما شدد آخرون على ضرورة أن يقوم مستقبل كرة القدم العالمية على الحوار والتشاور والشفافية بين جميع الأطراف المعنية. ما سبب أزمة الثقة في قيادة إنفانتينو؟ تعود الأزمة إلى مشروع تراجعت عنه الفيفا لبيع حصص من الحقوق التجارية لكأس العالم بقيمة 4.2 مليار دولار، دون تشاور مسبق مع الاتحادات القارية. من هي الجهات التي أعلنت فقدان الثقة في إنفانتينو؟ أعلن كل من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (اليويفا) واتحاد الكونكاكاف فقدانهما الثقة في قيادته. هل تؤثر هذه الأزمة على إعادة انتخاب إنفانتينو؟ يرى خبراء أن الأزمة قد تعقّد مساره نحو ولاية جديدة، رغم أنه كان يبدو مرشحاً شبه مؤكد لإعادة الانتخاب. من طالب باستقالة إنفانتينو؟ طالب رئيس رابطة الدوري الإسباني خافيير تيباس باستقالته صراحة. شارك هذا الموضوع: شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X معجب بهذه:إعجاب جاري التحميل… تصفّح المقالات الترجي يغلق نهائيًا ملف تجديد عقد يوسف البلايلي