وفاة أكثر من 25 ألف شخص بسبب موجات الحر في ألمانيا وإسبانيا وفرنسا

وفاة أكثر من 25 ألف شخص بسبب موجات الحر في ألمانيا وإسبانيا وفرنسا اذ كشفت إحصاءات وتقديرات رسمية أن موجات الحر التي ضربت أوروبا منذ بداية فصل الصيف أودت بحياة أكثر من 25 ألف شخص في كل من ألمانيا وإسبانيا وفرنسا، في حصيلة تعكس التأثير المتنامي للارتفاع الشديد في درجات الحرارة على الصحة العامة، لا سيما لدى كبار السن.
ألمانيا: حصيلة قياسية بنحو 14 ألف وفاة
سجلت ألمانيا أعلى حصيلة بين الدول الثلاث، حيث توفي نحو 14 ألف شخص جراء موجات الحر خلال الصيف الجاري، وفق تقديرات نشرها يوم الخميس معهد روبرت كوخ التابع لوزارة الصحة الألمانية.
التي تغطي الفترة الممتدة حتى 9 أوت، أن الغالبية العظمى من الوفيات سُجلت بين الأشخاص الذين تتجاوز أعمارهم 75 عامًا، ما يؤكد هشاشة هذه الفئة العمرية أمام الحرارة الشديدة.
إسبانيا: نحو 4500 حالة وفاة
من جهتها، سجلت إسبانيا وفاة نحو 4500 شخص بسبب موجات الحر خلال الفترة الممتدة بين غرة جوان و19 أوت، بحسب بيانات معهد كارلوس الثالث للصحة في مدريد.
وبلغ إجمالي الوفيات التقديرية المرتبطة بالحرارة 4458 حالة خلال هذه الفترة، وهي أعلى حصيلة تُسجَّل لنفس الفترة منذ سنة 2022، حين قُدرت الوفيات وقتها بنحو 4520 حالة.
فرنسا: أكثر من 7300 وفاة منذ بداية الصيف
أما في فرنسا، فقد أعلنت الوكالة الوطنية للصحة العامة تسجيل 1243 وفاة إضافية خلال موجة الحر الثانية التي امتدت من 3 إلى 22 جويلية، ليرتفع بذلك إجمالي الوفيات المعزوة إلى الحرارة الشديدة منذ بداية العام الجاري إلى نحو 7300 حالة.
وأوضحت السلطات الصحية الفرنسية أن نحو 75 بالمائة من الوفيات الإضافية المسجلة خلال موجة جويلية كانت بين أشخاص تبلغ أعمارهم 75 عامًا فما فوق، رغم أن تأثيرات الحرارة المرتفعة شملت أيضًا فئات عمرية أصغر، بدءًا من سن 45 عامًا.
تحدٍ صحي متصاعد في أوروبا
تعكس هذه الحصيلة القياسية حجم التحدي الذي باتت تفرضه موجات الحر المتكررة على الأنظمة الصحية الأوروبية، وسط دعوات متزايدة لتعزيز إجراءات الوقاية والتكيف مع تغير المناخ، خاصة لحماية كبار السن والفئات الهشة من الآثار الصحية للحرارة الشديدة.
المصدر:الجزيرة



