فاجعة حرائق الجزائر 2026.. 73 قتيلاً في جيجل بينهم 21 شخصًا من عائلة واحدة وحصيلة الضحايا مرشحة للارتفاع

فاجعة حرائق الجزائر 2026.. 73 قتيلاً في جيجل بينهم 21 شخصًا من عائلة واحدة وحصيلة الضحايا مرشحة للارتفاع حيث تعيش ولاية جيجل شرقي الجزائر على وقع فاجعة إنسانية كبيرة، بعد الحرائق الغابية الهائلة التي اجتاحت عدداً من مناطق الولاية خلال اليومين الماضيين، مخلفة 73 قتيلاً وفق حصيلة مؤقتة، من بينهم 21 شخصاً من عائلة واحدة في أعالي بلدة الجمعة بني حبيبي.
ولا تزال عمليات البحث عن عدد من المفقودين متواصلة، في وقت تشير فيه المعطيات الأولية إلى إمكانية ارتفاع حصيلة الضحايا والخسائر خلال الساعات المقبلة. (radiogafsa.tn)
حرائق جيجل.. 73 قتيلاً في حصيلة مؤقتة
أعلنت بلدة الجمعة بني حبيبي بولاية جيجل تسجيل 73 ضحية جراء الحرائق التي اجتاحت المنطقة، في واحدة من أكثر الكوارث التي شهدتها الولاية خلال السنوات الأخيرة.
وتؤكد المعطيات المتوفرة أن الحصيلة الحالية ليست نهائية، خصوصاً مع استمرار عمليات البحث عن المفقودين، إضافة إلى صعوبة الوصول إلى بعض المناطق التي تضررت بشدة جراء ألسنة اللهب.
21 شخصاً من عائلة واحدة بين الضحايا
ومن أكثر التفاصيل صدمة في فاجعة حرائق جيجل، وفاة 21 شخصاً من عائلة واحدة في أعالي بلدة بني حبيبي.
وبحسب شهادات محلية نقلتها وسائل إعلام، حاصرت النيران عدداً من العائلات بعد انتشارها بسرعة كبيرة، ما أدى إلى سقوط ضحايا في مناطق مختلفة، بينما حاول آخرون الفرار من منازلهم أو إنقاذ ممتلكاتهم ومواشيهم ومحاصيلهم الزراعية. (Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية)
دفن جماعي لـ39 من ضحايا حرائق جيجل
وفي مشهد مؤلم، شهدت بلدة الجمعة بني حبيبي مراسم دفن جماعي لـ39 من ضحايا حرائق الجزائر، وذلك بعد صلاة الجمعة، بحضور الوزير الأول الجزائري سيفي غريب وعدد من المسؤولين وجمع غفير من المواطنين.
وجرت مراسم التشييع وسط أجواء من الحزن، في وقت لا تزال فيه السلطات تعمل على تحديد العدد النهائي للضحايا وحصر الخسائر الناجمة عن الحرائق. (annahar.com)
المناطق التي اجتاحتها حرائق جيجل
لم تقتصر الحرائق على منطقة واحدة، بل امتدت إلى عدد من المناطق والبلديات في ولاية جيجل، من بينها:
- الجمعة بني حبيبي
- تيسبيلان
- برج الطهر
- أولاد عسكر
- بوراوي بلهادف
- سيدي معروف
- الميلية
- الشحنة
- تاكسنة
- الشقفة
وتشير الشهادات المحلية إلى أن النيران انتشرت بسرعة كبيرة، الأمر الذي صعّب عمليات الإجلاء والسيطرة عليها. (Shorouk News)
خسائر كبيرة في الغطاء الغابي
إلى جانب الخسائر البشرية، خلفت حرائق الغابات في جيجل أضراراً واسعة بالغطاء النباتي والمناطق الطبيعية.
وتشير تقديرات أولية إلى تضرر نحو 80% من الغطاء الغابي في المنطقة، التي تُعرف بغاباتها وجبالها الخضراء وتعد من الوجهات السياحية المهمة في الجزائر خلال فصل الصيف. (https://www.tuniscope.com)
وقد تحولت مساحات واسعة من الغابات إلى رماد، فيما غطى الدخان والرماد أجزاء من المناطق المتضررة، في مشهد يعكس حجم الكارثة البيئية التي خلفتها الحرائق.
البحث عن المفقودين متواصل
ولا تزال عمليات البحث والتمشيط متواصلة في المناطق التي ضربتها النيران، مع وجود مخاوف من ارتفاع عدد الضحايا، خاصة أن بعض المناطق تعرضت لدمار واسع.
وأكدت مصادر إعلامية أن السلطات لم تتمكن بعد من إعداد حصيلة نهائية بسبب استمرار عمليات البحث والتدخلات الميدانية. (المصدر تونس)
حرائق الجزائر.. فاجعة هزت جيجل
تحولت ولاية جيجل خلال ساعات من منطقة معروفة بطبيعتها الخضراء وشواطئها وغاباتها إلى مسرح لكارثة كبيرة، بعدما اجتاحت النيران مناطق واسعة وخلفت عشرات الضحايا.
وتأتي وفاة 73 شخصاً في حرائق جيجل، بينهم 21 فرداً من عائلة واحدة، لتسلط الضوء مجدداً على خطورة حرائق الغابات، خصوصاً عندما تتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة والرياح وانتشار النيران بسرعة.
حداد وطني في الجزائر
وعلى إثر الفاجعة، أعلنت السلطات الجزائرية الحداد الوطني لمدة ثلاثة أيام، مع تنكيس الأعلام الوطنية، كما تم إلغاء عدد من مظاهر الاحتفال والمنافسات الرياضية خلال فترة الحداد، تعبيراً عن الحزن على ضحايا الكارثة. (https://www.tuniscope.com)
حصيلة حرائق جيجل مرشحة للارتفاع
وتبقى حصيلة 73 قتيلاً في حرائق جيجل مؤقتة في انتظار استكمال عمليات البحث والتعرف على جميع الضحايا والمفقودين.
وتتابع السلطات الجزائرية الوضع ميدانياً، بينما تعيش العائلات المتضررة وسكان المناطق المنكوبة ساعات صعبة في انتظار معرفة مصير المفقودين وحجم الخسائر النهائية.
رحم الله ضحايا هذه الفاجعة، وألهم عائلاتهم وذويهم الصبر والسلوان، وحفظ الجزائر وأهلها من كل سوء.



