سيدي بوزيد: تنظيم حفل ختان جماعي لفائدة 11 طفلاً من أبناء العائلات المعوزةسيدي بوزيد: تنظيم حفل ختان جماعي لفائدة 11 طفلاً من أبناء العائلات المعوزة
75 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

سيدي بوزيد: تنظيم حفل ختان جماعي لفائدة 11 طفلاً من أبناء العائلات المعوزة

سيدي بوزيد: تنظيم حفل ختان جماعي لفائدة 11 طفلاً من أبناء العائلات المعوزة
سيدي بوزيد: تنظيم حفل ختان جماعي لفائدة 11 طفلاً من أبناء العائلات المعوزة

سيدي بوزيد: تنظيم حفل ختان جماعي في بادرة إنسانية تعكس روح التضامن والتآزر بين أبناء الجهة، نظّم عدد من نشطاء المجتمع المدني بولاية سيدي بوزيد، يوم السبت 07 مارس 2026، حفل ختان جماعي لفائدة 11 طفلاً من أبناء العائلات المعوزة ومحدودة الدخل بمختلف معتمديات الولاية، وذلك تزامناً مع أجواء شهر رمضان المعظم الذي يشهد عادة تكثيف المبادرات الخيرية والتضامنية.

وجاء تنظيم هذا الحفل في إطار دعم العائلات محدودة الإمكانيات والتخفيف عنها من الأعباء المادية المرتبطة بختان أبنائها، حيث تولّى عدد من المتطوعين من المجتمع المدني الإشراف على هذه المبادرة بالتنسيق مع بعض الإطارات الطبية وعدد من المحسنين الذين ساهموا في إنجاح هذه التظاهرة الاجتماعية والإنسانية.

وأكدت إسلام عجمي، المكلفة الرسمية بتنظيم حفل الختان، أن هذه المبادرة تأتي في سياق تعزيز قيم التضامن والتكافل الاجتماعي بين أبناء الجهة، خاصة خلال شهر رمضان الذي تتجلى فيه معاني التآخي والتراحم. وأوضحت أن اختيار الأطفال المستفيدين تم بالتنسيق مع عدد من الجمعيات والنشطاء المحليين الذين عملوا على تحديد العائلات الأكثر حاجة، وذلك بهدف ضمان وصول المساعدة إلى مستحقيها.

وأضافت أن عملية الختان تمت في ظروف صحية جيدة وتحت إشراف طبي مختص، حيث تم توفير جميع المستلزمات الطبية اللازمة لضمان سلامة الأطفال، إلى جانب متابعة حالتهم الصحية بعد العملية. كما تم الحرص على توفير أجواء احتفالية لإدخال الفرحة على قلوب الأطفال وعائلاتهم، من خلال تنظيم حفل بسيط تخللته فقرات تنشيطية وتوزيع بعض الهدايا والملابس على الأطفال المشاركين.

وقد شهدت هذه المبادرة حضور عدد من المواطنين والنشطاء في العمل الاجتماعي الذين عبّروا عن دعمهم وتشجيعهم لمثل هذه المبادرات التي تعزز روح التضامن داخل المجتمع، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تعيشها العديد من العائلات محدودة الدخل.

ولاقت هذه المبادرة الإنسانية استحساناً واسعاً لدى أهالي الأطفال المستفيدين، حيث عبّر عدد من الأولياء عن امتنانهم العميق لكل من ساهم في تنظيم هذا الحفل أو قدم دعماً مادياً أو معنوياً لإنجاحه. وأكدوا أن مثل هذه المبادرات تمثل بارقة أمل للعائلات التي تواجه صعوبات مادية وتحتاج إلى من يقف إلى جانبها في مثل هذه المناسبات.

كما دعا عدد من النشطاء إلى مواصلة تنظيم مثل هذه الأنشطة الاجتماعية والخيرية، لما لها من أثر إيجابي كبير على الفئات الهشة داخل المجتمع، مؤكدين أن العمل التطوعي يظل أحد أهم الركائز التي تساهم في تعزيز التماسك الاجتماعي ونشر قيم التضامن بين المواطنين.

ويُذكر أن ولاية سيدي بوزيد تشهد بين الحين والآخر تنظيم مبادرات تضامنية مماثلة من قبل الجمعيات والنشطاء في المجتمع المدني، خاصة خلال شهر رمضان، حيث يتم تنظيم موائد إفطار جماعية، وتوزيع مساعدات غذائية وملابس، إضافة إلى مبادرات اجتماعية موجهة لفائدة الأطفال والعائلات محدودة الدخل.

وتبقى مثل هذه المبادرات الإنسانية دليلاً واضحاً على أن روح التضامن مازالت حاضرة بقوة في المجتمع التونسي، وأن العمل المشترك بين المواطنين والجمعيات قادر على رسم البسمة على وجوه العديد من العائلات والأطفال الذين هم في أمسّ الحاجة إلى الدعموالمساندة.

By Sabrin Ncibi

موقع إلكتروني اخباري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *