نعم، وفقًا لتقارير إيرانية موثوقة (وكالة “فارس” ووكالات حكومية أخرى)، فقد وقعت محاولة اغتيال فاشلة ضد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان وغيره من كبار المسؤولين، خلال الهجمات الإسر /ائي. لية الأخيرة. 🗓 ما الذي حدث؟ الهجوم وقع في 15 أو 16 يونيو 2025، خلال اجتماع للمجلس الأعلى للأمن القومي، حضره رؤساء السلطات الثلاث وعدد من قادة الدولة . استُخدم في الهجوم 6 صواريخ أو قنابل دقيقة لاستهداف مداخل ومخارج المبنى، بهدف قطع منافذ الهروب والتهوية . بعد الانفجارات، انقطع التيار الكهربائي، لكن المسؤولين – بمن فيهم بزشكيان – تمكّنوا من الخروج عبر منفذ الطوارئ، وقد أُصيبوا جميعًا بجروح طفيفة في الأقدام، ونُقل عن بزشكيان إصابته في ساقه . تشير التقارير إلى أن إيران تحقق الآن في احتمال وجود اختراق استخباراتي داخل الصفوف الرسمية ساعد في تحديد موقع وزمان الاجتماع بدقة Screenshot تصفّح المقالات السعودية تتجاوز حصتها في إنتاج النفط ضمن أوبك في حلب… تمثال يُسحب ويُحطم في مشهد صادم! لكن المفاجأة؟ لم يكن تمثالًا للأسد ولا للبعث، بل للشهداء. فما الدافع وراء هذا الفعل؟ ديني؟ سياسي؟ أم شيء آخر؟ 📲 اقرأ القصة الكاملة لتفهم ما يحدث في سوريا الآن: الرابط