قيس سعيّد يؤكد: إصلاح البنية التحتية والإسكان أولوية مع محاسبة المتسببين في هدر المال العام

أكد رئيس الجمهورية قيس سعيّد، خلال استقباله رئيسة الحكومة سارة الزعفراني الزنزري ووزير التجهيز والإسكان صلاح الزواري، على ضرورة معالجة الإرث الثقيل كاملًا، خاصة ما يتعلّق بالبنية التحتية والإسكان، مشدّدًا على أنّ المرحلة القادمة تتطلّب بنية فكرية جديدة يقودها الشباب، إلى جانب محاسبة كلّ من أذنب في حقّ الشعب التونسي وتسبّب في إهدار المال العام، وفق بلاغ صادر عن رئاسة الجمهورية.
وأوضح رئيس الدولة أنّ عديد الأحياء السكنية توفّرت فيها الكهرباء والماء، لكنها بقيت دون قنوات تطهير أو تصريف لمياه الأمطار، أو دون صيانة دورية، ما أدّى إلى تراكم الفضلات وتدهور المحيط العمراني.
كما تطرّق إلى وضع عدد من الطرقات التي يقع إعادة تعبيدها رغم عدم حاجتها لذلك، في حين توجد طرقات أخرى أولى بالتعهّد والصيانة أو إعادة البناء بالكامل.
وأشار قيس سعيّد إلى وجود إخلالات في تسيير عدد من المرافق العمومية، مؤكّدًا تدخّله المباشر خلال الأيام الأخيرة لإعادة تشغيل فوانيس التنوير العمومي وتعويض قطع غيار لشاحنات شفط المياه ببعض أحياء العاصمة.
وجدّد رئيس الجمهورية تأكيده على أهمية الإسراع بإنجاز أحياء سكنية جديدة في مختلف الجهات، سواء عبر الشركة الوطنية العقارية للبلاد التونسية أو شركة النهوض بالمساكن الاجتماعية، وفق تصوّرات عمرانية حديثة تراعي الحاضر وتستشرف المستقبل، مع التذكير بنظام الكراء المُملّك كحلّ لتسهيل النفاذ إلى السكن.
🧩 ما الذي يعنيه هذا للمواطن؟
تعكس هذه التوجيهات توجّهًا نحو تحسين البنية التحتية والخدمات الأساسية داخل الأحياء السكنية، بما يشمل الطرقات، التنوير العمومي، التطهير وتصريف مياه الأمطار، إضافة إلى تسريع إنجاز مشاريع السكن الاجتماعي. وهو ما من شأنه أن يساهم في تحسين جودة العيش، والحدّ من الأعطاب المتكرّرة، وتوفير حلول سكنية أكثر ملاءمة للعائلات ذات الدخل المحدود





