قبل 80 سنة: كيفاش دخل «الفريب» لتونس؟

تحدّث رئيس الغرفة الوطنية لأصحاب الملابس المستعملة، في تصريح لإذاعة موزاييك أف أم، عن الوضع الحالي لقطاع الملابس المستعملة في تونس، وأسعار «الفريب»، ومدى الإقبال عليه خاصّة خلال فصل الشتاء.
🧥 الفريب في تونس: من مساعدات إلى تجارة منظّمة
وأوضح المتحدّث أنّ قطاع الملابس المستعملة مرتبط بالتونسيين منذ أكثر من 80 سنة، حيث بدأت أولى شحنات «الفريب» في الوصول إلى تونس عن طريق الهلال الأحمر في شكل مساعدات إنسانية، قبل أن يتطوّر لاحقًا إلى نشاط تجاري منظّم يخضع لرقابة الديوانة والهياكل المختصّة.
👥 الفريب عادة استهلاكية لكل الفئات
وأشار رئيس الغرفة الوطنية إلى أنّ «الفريب» أصبح اليوم جزءًا من العادات الاستهلاكية للتونسيين، ولا يقتصر على ذوي الدخل المحدود فقط، بل يشمل مختلف الشرائح الاجتماعية، من الطبقة المتوسّطة إلى العائلات محدودة الدخل.
📈 جودة وأسعار ومواكبة للموضة
وبيّن المتحدّث أنّ الإقبال على الملابس المستعملة يتزايد خلال الشتاء، نظرًا لانخفاض أسعارها مقارنة بالملابس الجديدة، مع الحرص على تحسين الجودة ومواكبة صيحات الموضة العالمية، ما جعل «الفريب» خيارًا مفضّلًا لعدد كبير من التونسيين.
🏷️ قطاع تحت المتابعة والرقابة
وأكد في ختام تصريحه أنّ قطاع الملابس المستعملة يخضع إلى متابعة وتنظيم من قبل الهياكل المختصّة، بما يضمن التوازن بين توفير منتوج بأسعار معقولة وحماية المستهلك.





