غرفة تجّار المصوغ بصفاقس: غرام الذهب وصل الى 520 دغرفة تجّار المصوغ بصفاقس: غرام الذهب وصل الى 520 د
83 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

غرفة تجّار المصوغ بصفاقس: غرام الذهب وصل الى 520 د

غرفة تجّار المصوغ بصفاقس: غرام الذهب وصل الى 520 د
غرفة تجّار المصوغ بصفاقس: غرام الذهب وصل الى 520 د

غرفة تجّار المصوغ بصفاقس إذ شهدت أسعار الذهب في تونس خلال الأيام الأخيرة ارتفاعًا ملحوظًا، حيث وصل سعر الغرام الواحد إلى حدود 520 دينارًا وفق ما أكده رئيس الغرفة الجهوية لتجار المصوغ بصفاقس الطاهر غربال، وذلك خلال تدخله اليوم السبت في برنامج منك نسمع.

وأوضح غربال أن أسعار الذهب تشهد منذ فترة حالة من التذبذب نتيجة عدة عوامل دولية واقتصادية، مشيرًا إلى أن السعر الحقيقي الذي يُباع به الذهب في محلات الصاغة يتراوح حاليًا بين 460 و470 دينارًا للغرام الواحد، ويختلف ذلك حسب نوعية الذهب ودرجة نقائه، إضافة إلى كلفة المصنعية التي تختلف من تاجر إلى آخر.

وبيّن رئيس الغرفة الجهوية لتجار المصوغ بصفاقس أن السعر المعلن للذهب في الأسواق العالمية ينعكس بشكل مباشر على السوق التونسية، خاصة أن تونس تعتمد بدرجة كبيرة على الذهب المستورد. وأشار إلى أن أي توتر سياسي أو اقتصادي عالمي يؤدي عادة إلى ارتفاع أسعار المعدن النفيس باعتباره من أهم الملاذات الآمنة التي يلجأ إليها المستثمرون في أوقات الأزمات.

وفي هذا السياق، لفت غربال إلى أن التوترات الجيوسياسية والحرب الدائرة ضد إيران ساهمت بشكل واضح في اضطراب الأسواق العالمية، وهو ما انعكس بدوره على أسعار الذهب التي شهدت ارتفاعًا ملحوظًا خلال الفترة الأخيرة. وأكد أن هذه التطورات الدولية كان من الممكن أن تدفع أسعار الذهب إلى مستويات أعلى، حيث كان من المتوقع أن يصل سعر الغرام الواحد إلى حوالي 550 دينارًا لولا بعض العوامل التي ساهمت في الحد من هذا الارتفاع.

كما أشار المتحدث إلى أن سوق المصوغ في تونس مرّ خلال الأشهر الماضية بفترة ركود نسبي نتيجة ارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائية لدى العديد من المواطنين، وهو ما أثر على حركة البيع والشراء داخل محلات الصاغة. ومع ذلك، توقع غربال أن تشهد الأسواق بداية من الأسبوع القادم حركية وانتعاشة نسبية، خاصة مع اقتراب بعض المناسبات الاجتماعية التي يكثر فيها الإقبال على اقتناء الذهب مثل الأعراس والخطوبات.

وأضاف أن الذهب ما يزال يمثل بالنسبة إلى الكثير من التونسيين وسيلة ادخار آمنة للحفاظ على قيمة الأموال، خصوصًا في ظل التقلبات الاقتصادية وارتفاع نسب التضخم في عدد من دول العالم. ولهذا السبب يواصل عدد كبير من المواطنين التوجه نحو شراء المصوغ أو السبائك الذهبية بهدف الاستثمار أو الادخار على المدى الطويل.

وختم رئيس الغرفة الجهوية لتجار المصوغ بصفاقس تصريحه بالتأكيد على أن السوق التونسية ستظل مرتبطة بشكل وثيق بتطورات الأسعار العالمية للذهب، داعيًا في الوقت ذاته المواطنين إلى التثبت من جودة الذهب ومن التعامل مع محلات صاغة معروفة ومرخص لها لضمان الشفافية وتفادي أي عمليات غش أو تحيل في هذا القطاع.

By Sabrin Ncibi

موقع إلكتروني اخباري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *