سيدي بوزيد:فاجعة يوم العيد بيت محروق و رجل مشنوقسيدي بوزيد:فاجعة يوم العيد بيت محروق و رجل مشنوق

سيدي بوزيد:فاجعة يوم العيد بيت محروق و رجل مشنوق

سيدي بوزيد:فاجعة يوم العيد بيت محروق و رجل مشنوق
سيدي بوزيد:فاجعة يوم العيد بيت محروق و رجل مشنوق

شهدت منطقة التواتية التابعة لمعتمدية أولاد حفوز من ولاية سيدي بوزيد، صباح يوم عيد الفطر، حادثة أليمة هزّت مشاعر الأهالي وخيّمت بظلالها على أجواء الفرحة، وذلك إثر اكتشاف وفاة كهل في ظروف مأساوية تزامنت مع اندلاع حريق أتى على منزله بالكامل.

وحسب المعطيات الأولية، فقد استفاق متساكنو المنطقة على وقع الحادثة، حيث تم العثور على الهالك خلف منزله الذي تعرّض إلى حريق مهول، ما خلّف حالة من الصدمة والحزن في صفوف الأهالي، خاصة وأن الواقعة تزامنت مع أول أيام العيد، الذي يُفترض أن يكون مناسبة للفرح والتلاقي العائلي.

وفور إعلامها بالحادث، تحوّلت الوحدات الأمنية وأعوان الحماية المدنية إلى عين المكان، حيث تم تطويق محيط الحادثة والقيام بالمعاينات الأولية اللازمة. كما تولّى أعوان الحماية المدنية نقل جثة المتوفى إلى المستشفى الجامعي بسيدي بوزيد، وذلك لعرضها على التشريح الطبي قصد تحديد الأسباب الحقيقية للوفاة بدقة.

وفي السياق ذاته، تم فتح تحقيق من قبل الجهات الأمنية المختصة بإذن من النيابة العمومية، بهدف الكشف عن ملابسات هذه الحادثة، وتحديد ما إذا كانت هناك شبهة جنائية أو أن الحريق والوفاة ناجمان عن أسباب أخرى. وتعمل الفرق الأمنية على جمع الأدلة والاستماع إلى الشهود، في محاولة لفهم تسلسل الأحداث التي أدت إلى وقوع هذه الفاجعة.

الحريق الذي اندلع في المنزل تسبّب في أضرار مادية جسيمة، حيث أتت النيران على كامل محتوياته، وسط تساؤلات حول أسباب اندلاعه، خاصة مع تزامنه مع وفاة صاحب المنزل في نفس التوقيت تقريبًا. وتبقى كل الفرضيات واردة في انتظار ما ستسفر عنه نتائج الأبحاث الفنية والتقارير الرسمية.

وقد عبّر عدد من أهالي المنطقة عن حزنهم العميق إزاء ما حدث، مؤكدين أن الواقعة كانت صادمة وغير متوقعة، خصوصًا في يوم يُفترض أن تسوده أجواء الفرح والاحتفال. كما دعوا إلى ضرورة الإسراع في كشف الحقيقة وتوضيح جميع الملابسات للرأي العام.

وتجدر الإشارة إلى أن مثل هذه الحوادث تستوجب مزيدًا من الحيطة والحذر، خاصة فيما يتعلق بوسائل السلامة داخل المنازل، والتأكد من سلامة التجهيزات الكهربائية والوقائية لتفادي نشوب الحرائق، إضافة إلى أهمية الإحاطة الاجتماعية والنفسية في بعض الحالات.

ويبقى التحقيق الجاري الكفيل الوحيد بكشف الحقيقة الكاملة وراء هذه الفاجعة التي جدّت في سيدي بوزيد، في انتظار ما ستعلنه الجهات الرسمية خلال الأيام القادمة.

By Sabrin Ncibi

موقع إلكتروني اخباري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *