البطل الذي دمّرته زوجته 🇮🇹💔
كان لاعبًا هادئًا وخجولًا، وقع في حب صحفية تُدعى تمارا وقرر الزواج منها رغم رفض والده بسبب السمعة السيئة لوالدها.
تراجع مستواه في الملعب بسبب الشائعات الكثيرة والمشاكل التي كانت تحيط بها وبعائلتها، ومع ذلك كان دائمًا يدافع عنها في وسائل الإعلام. وعندما توفي والدها، وقف بجانبها في محنتها، حتى أنه تغيب عن معسكر تدريب ناديه، مما تسبب في خلاف مع مدربه.
وبعد عامين، صدمته بطلب الطلاق، بحجة أنها تمر بظروف صعبة وتحتاج إلى وقت لوحدها لتصفية ذهنها.
لكن بعد شهرين فقط من الطلاق، دخلت في علاقة مع الملاكم الإيطالي ماسيمو مانفريدو. وكُشف لاحقًا أنها كانت على علاقة به حتى قبل الطلاق 💔
تعرّض للسخرية والتهكم بسبب خيانة زوجته، وفي إحدى المباريات خرج من الملعب باكيًا بعد أن استفزّه جمهور الفريق الخصم بهذه القصة 💔
لكن أكثر ما كان يؤلمه هو أن طليقته أبعدت ابنته غايا عنه، فقام بوشم شخصيات كرتون “تيليتابيز” على ذراعه، وهو الكرتون المفضل لابنته 😢
تحوّل من لاعب هادئ وخجول إلى لاعب ناري ومقاتل على أرض الملعب. استعاد مستواه وأصبح رمزًا لـ”الغرينتا”، الكلمة الإيطالية التي تعني الحماس والروح القتالية. نشأت بينه وبين ناديه روما رابطة مقدسة، واكتشف أن روما هو الوحيد الذي يستحق الولاء. حتى أنه ارتدى شارة القيادة مكتوبًا عليها:
“أنتي عروسي الوحيدة، أنتي حبي الوحيد”، في إشارة إلى نادي روما ❤️🖤
وعندما رفضت إدارة روما تجديد عقده بسبب تقدمه في العمر، قرر الاعتزال ورفض جميع العروض الأوروبية التي قُدمت له، لأنه لم يرغب أبدًا في اللعب ضد روما.
وعندما سمع نادي بوكا جونيورز الأرجنتيني بقصته، قرر التعاقد معه، فقبل العرض لأنه نادٍ من قارة أخرى ولا يمكن أن يواجه روما 🩶
“جميع الرجال خائنون”؟ هذه الجملة كتبتها امرأة عجوز غاضبة وصدقتها فتاة مراهقة ساذجة.
أخبروهم عن دانييلي دي روسي، فخر الوفاء في زمن تحكمه الماديات والخيانة 🧡🖤








