أصناف التمر في تونس: أكثر من 300 نوع والدقلة مجرد صنف واحد التمر في تونس: 300 صنف مختلف… و”الدقلة” ليست سوى نوع واحد أصناف التمر في تونس لا تقتصر على “الدقلة” كما يعتقد الكثيرون، بل تتجاوز 300 صنف مختلف تنتشر في واحات الجنوب التونسي، ما يجعل البلاد من أغنى الدول تنوعًا في إنتاج التمور. يخلط عدد من التونسيين بين كلمة “دقلة” وكلمة تمر، لكن الحقيقة الفلاحية تؤكد أن الدقلة ليست سوى نوع واحد من بين مئات الأنواع الأخرى . ورغم الشهرة الواسعة لصنف دقلة النور عالمياً، إلا أنه لا يمثل سوى نوع واحد من بين مئات الأصناف التي تتميز بها البلاد من حيث الطعم واللون والحجم ودرجة الحلاوة وطرق الاستهلاك. ثراء الواحات التونسية تُعرف تونس دولياً بجودة تمورها، خاصة المنتجة في ولايات الجنوب على غرار توزر وقبلي وقفصة، حيث تمثل زراعة النخيل نشاطاً اقتصادياً أساسياً ومورداً هاماً للتصدير. وتتنوع أصناف التمور بين الأنواع الرطبة ونصف الجافة والجافة، ومن بينها أصناف تقليدية معروفة محلياً وأخرى نادرة لا تزال تُحافظ على طابعها التراثي داخل بعض الواحات. لماذا يخلط البعض بين “الدقلة” والتمر؟ يرجع انتشار هذا الاعتقاد إلى الهيمنة التجارية والإعلامية لصنف “دقلة النور” في الأسواق المحلية والعالمية، ما جعل اسمه يرتبط تلقائياً بكلمة تمر في الوعي الشعبي. غير أن المختصين يؤكدون أن كل صنف من التمور له خصائصه الفلاحية والغذائية المميزة، سواء من حيث نسبة السكريات أو القيمة الطاقية أو فترة الجني. ثروة فلاحية وهوية وطنية يمثل قطاع التمور في تونس ركيزة اقتصادية مهمة، خاصة مع تزايد الطلب العالمي على المنتجات الطبيعية والغذائية ذات الجودة العالية. كما يُعد التنوع الكبير في الأصناف جزءاً من الهوية الفلاحية والثقافية للبلاد. تنوع أصناف التمر في تونس يعكس تنوع أصناف التمر في تونس ثراءً فلاحياً مهماً، حيث تختلف الأنواع من حيث الطعم واللون ونسبة السكريات وفترة الجني. ويؤكد المختصون أن هذا التنوع يمثل ثروة وطنية حقيقية يجب تثمينها والتعريف بها محلياً ودولياً ويبقى التحدي اليوم في مزيد تثمين هذا التنوع البيولوجي والتعريف بالأصناف المحلية الأقل شهرة، بدل اختزال التمر التونسي في صنف واحد فقط. تصفّح المقالات ارتفاع حاد لأسعار العملات الأجنبية أمام الدينار في السوق الموازية